الديموقراطية المظلومة

13.10.08 |

بقلم حنان الشريف


الديموقراطية .. تلك الكلمة التى يتشدق بها كل مسئول ... سواء مسئول ذو منصب كبير او صغير او حزب سياسى او دينى، فعند اتخاذ اى قرار تسمع دائما "انا راجل ديموقراطى"، وعند اول اجتماع لاتخاذ ذلك القرار وبعد مطالعة رأى الاغلبية، اذا لم يرق لهوى ذلك الرجل الديموقراطى فيكون الحل الفورى هو الفيتو للقضاء على ذلك القرار

فالمعروف لدى الجميع أن لفظة "ديموقراطية" هى حكم الشعب للشعب ... ولكن المُتَبَع والقانون المعمول به بعد التلفظ مباشرة بتلك الكلمة هو رأى المدير او المسئول ومن بعده الفيتو! ... لا مجال هنا للدهشة من تلك السطور ... فهذا الامر مستشرى منذ قديم الزمان. ففى القبيلة تجد اصحاب الكلمة والرأى والمشورة كبائر القبيلة وعلى الجميع السمع والطاعة ... كذلك الحال فى الجماعات الاسلامية .. فدائما ما يتشدقون بـ " وأمرهم شورى بينهم " ولكن من خلال متابعتك لمجريات الامور تجدها كلمة للإستهلاك المحلى، فالأمر بينهم فرض عين واستخدامهم لهذه الجملة للاثئناس ... فمن مذابح حرس الثورة الاسلامية .. إلى مذابح طالبان .. الى عمليات الميلشيات الارهابية ... الى قتل ابرياء برج التجارة العالمى يتضح فعلا حقيقة الأمر والشورى ... فالقوى التى تدعى انها معارضة تماما على طول الخط، من الملاحظ فى جميع المعاملات أن تجدها لا شعوريا تتبع اسلوب من ليس معى فهو ضدى! ... ويتناسوا تماما مفهوم الديموقراطية وكيفية التعامل مع الآخر وإحترام رأيه ومحاورته بأسلوب إنسانى راق ومهذب، حتى يسود التغييب لنشر الخطاب السياسى الدينى المشتمل على التخويف والارهاب الفكرى وعدم المجادلة فى أى أمر لانه باسم الدين، ولا جدال فى الدين، والهدف الأول هنا لعدم اعمال العقل وتعطيله هو التمكن من نشر سمومهم بكل سهولة ويسر، ولنقض الشورى بينهم

ولا ادرى ما علاقة ادخال الدين فى اى خطاب سياسى! فالدين علاقة روحية بين الإنسان وربه، والسياسة للسياسيين فلا يوجد فى الكتاب المُنّزل من عند الله ما يسمى ب"الدين السياسى" ... فالنصوص الدينية ثابتة لا تتغير، إنما السياسة لها قوانين تتغير وتختلف باختلاف ظروف المجتمع

إذن الديانات السماوية لا تنتمى إلى أى أحزاب سياسية، فلابد من فصل الدين عن السياسة حتى تتحقق الديموقراطية المظلومة بيننا حتى يومنا هذا. فما زالت تستخدم كلمة "ديموقراطية" دون العمل بها، فهى بعيده كل البعد عن الدين وعن السياسة ومبادئ التكفير والارهاب الفكرى

فلا ديمقراطية صحيحة إلا بإطلاق الحريات و إقامة دولة مدنية صحيحة، يكون المواطنين فيها سواء أمام القانون ولهم جميع الحقوق لان هذا هو ما يجب أن يكون، لا أن يظل الموضوع صراعات بين أشخاص يسعون إلى كسب زعامات واللهاث باقصى سرعة خلف مصالح دنيوية بحجج دينية توافق الهوى، ولا ارهاب وتخويف دينى لا علاقه له بما يدعون، ولكن فقط لكسب نقاط و استعراض للقوة الشخصية وحضور الحجة، ثم يسلمون نزاعاتهم إلى أجيال وراء أجيال لتثبت وتعلن باعلى صوت فشلها ديموقراطيا


النص الكامل للمقال

يوسف شاهين و الشخصية المصرية

12.10.08 |


بقلم عم مينا

حزنت لوفاة يوسف شاهين، فكنت من أشد المعجبين به و بأفلامه. في الحقيقة كنت من المتعصبين له.. لدرجة اني كنت أستفز جداً من أي شخص يقول "مين يوسف شاهين؟ هو حد بيفهم أفلامه؟".. كان هذا الموضوع يستفزني بقوةً لأنه كان يثبت لي اننا أصبحنا نعيشً فترة صعبة في تاريخ هذا الوطن.. فترة أصبح لا مكان فيها للمبدعين و المثقفين، مرحلة أصبح الشعب فيها كسول كما وصفه شاهين عندما قال "في كل أفلامي لغز غامض لا يقوى علي فهمه الكسالى الذين يريدون - بحكم التعود - فهم الأشياء مسبقًا قبل التفاعل معها


سبب حبي ليوسف شاهين لم يكن فقط لعبقريته كمخرج و أعماله الخالدة من أول فيلم "بابا أمين" سنة ١٩٥٠ حتي "هي فوضي" في ٢٠٠٧. و لكن سبب اعجابي به يمتد إلى ما هو أكثر من ذلك، يمتد إلي يوسف شاهين الرمز.

عندما أتحدث عن الرمز، لا أعني فقط هذه الحالة السينمائية المتفردة التي استطاع شاهين أن يخلقها حتي أصبحت له مدرسة سينمائية خاصة به و مشروع فني و فكري واضح المعالم.

عندما أتحدث عن الرمز، لا أعني فقط ما يمثله يوسف شاهين من قصة نجاح لفنان مصري استطاع أن يصل إلى العالمية من خلال ابداعاته المحلية و بدون أن يضطر إلي أن يذهب للغرب أو يقلدهم مثلما حاول أن يفعل الكثيرون.

عندما أتحدث عن الرمز، لا أعني فقط ما كان يمثل شاهين من شخصية جدلية تعودت علي الإصتدام بالموروث و معارضة النطام وعشق للحرية حتي أصبح شاهين أحد رموز حرية التعبير في الوطن العربي بأكمله.

أنا لا أتحدث عن هذا الرمز، أتحدث عن رمز آخر خلق في ذهني من وحي قصة حياة يوسف شاهين و أفكاره.
يوسف شاهين يحمل من الأفكار و القيم ما يكوِّن الشخصية المصرية الحقيقية قبل تحولها و افسادها في الفترة الماضية.

ففي السنوات الأخيرة انقسم المصريون و أصبح من ليس معنا فهو علينا. و قد أدى هذا الإنقسام إلى تعميم بعض الأشياء، فأصبح مثلاً هناك اتجاه عند الناس إلى التعامل مع أي مسيحي علي انه كاره للإسلام و المسلمين و تاريخهم و إنه يعتبر أن دخول المسلمين مصر هو أسود يوم في تاريخ البشرية، و لكن يأتي يوسف شاهين و يثبت أن هذا التعميم خاطيء تماماً، فشاهين كان مسيحي الديانة ولكنه كان عاشق للتاريخ الإسلامي فهو من أخرج فيلم "الناصر صلاح الدين" لإظهار بطولات هذا القائد العظيم، ثم أظهر للعالم الدور العلمي و الثقافي الذي قام به المفكر المسلم ابن الرشد في فيلم "المصير".

أيضاً أصبح هناك في الآونة الأخيرة نوع من التخوين لكل من هاجر من مصر. فقد أصبح هذا المهاجر في نظر الكثير من المصريين شخص عميل، ترك بلده ليرتمي في أحضان الغرب. فأي شخص يتحدث عن انبهاره بالحرية و الديمقراطية التي يتمتع بها الأمريكان و الأوروبيين يتم تخوينه و اتهامه بأنه يتمنى أن يأتي الأمريكان ليحتلونا الخ الخ. مرة آخري أثبت يوسف شاهين عدم صحة هذا الإعتقاد. فشاهين كان مولع بالقيم الأمريكية و كان هذا ظاهر في أول أفلام سيرته الذاتية "اسكندرية ليه" و سافر فعلاً إلى كاليفورنيا و درس هناك، و لكنك اذا شاهدت فيلم "الأرض" أو فيلم "العصفور" فإنك ستتأكد انه مصري حتي النخاع.

أيضاً، مؤخرا، أصبح هناك تكفيراً لكل من يصرح بأنه علماني، فأصبحت العلمانية شبهة، يتحول بها الشخص إلى منتمي إلى الغرب الكافر و مساند للمشروع الصهيوني في المنطقة. مرة أخرى يأتي شاهين و يثبت عدم صحة هذا الإتهام، لقد كان المخرج الكبير علماني الفكر و لكنه كان يحترم جميع الأديان و من المدافعين دائماً عن القضية الفلسطينية و هو ما أظهره في رابع أفلام سيرته الذاتية "اسكندرية-نيويورك" عندما تحدث عن غضبه من أمريكا بسبب تحيزها الدائم لإسرائيل.

باختصار، كان يوسف شاهين شخصا علمانيا متسامحا، يحترم كل الديانات و المعتقدات، منفتحا على العالم الخارجي، معتزا بمصريته و مساندا لقضايا وطنه و منطقته.

يوسف شاهين حالة خاصة سنفتقدها كثيراً، حالة تشخص مصر كما يتمناها الكثير منا


النص الكامل للمقال

كيفانش تاتليتوغ

11.10.08 |


بقلم نسرين بسيوني

اخترق" كيفانش تاتليتوغ" الشاب العشريني الوسيم الطويل الاشقر قلوب العربيات واحلامهم بشكل يفوق الاعجاب الطبيعي فتحول بين ليلة وضُحاها الى معبود النساء العربيات لتتسمر اكثر من 4 ملايين سعوديه يومياً امام شاشتها الصغيرة تتابع تفاصيل حياة مهند و نور وتلتفت بعدها لتنقلب على زوجها وبيتها وتطلب الطلاق –كما ادعت بعض الصحف ووسائل الاعلام السعوديه- الرجل\الظاهره ليس به ما يفوق براد بيت او مايكل دوجلاس او ويل سميث، بل كممثل يكاد يتلاشي بجانبهم. كما ان المسلسل لم يعرض اى مشاهد جنسية او عارية له، ولم نرى نور –زوجته بالمسلسل- تتغني بقدراته الجنسية لكي نقول ان النساء العربيات يتحسرون على خيبة رجالهم فى الفراش مقارنة بفحولة مهند بك الخطير

لم يلتفت احد الى ان السر فى اعجاب النساء بمهند هو بكل بساطه "نور"، الزوجة

فليس من المنطقي او المعقول ان يزرع مجرد رجل جميل الفتنة بين آلاف الازواج بهذه الطريقة، والا لما بقي اى زوجين على قيد الارتباط، ولانفصلت كل زوجة عن زوجها بنضارته قعر الكباية وكرشه المترهل بعد مشاهدتها لعمر الشريف فى "فى بيتنا رجل" او محمود ياسين فى "الخيط الرفيع" ولما زادت الكثافة السكانية فى مصر الى هذا الحد


سر الخلطه او سر انبهار بنات ونساء العرب بالمسلسل-الفاشل فنياً- هو "نور" وحياة نور، السيدة النظيفة الجميلة المثقفة بشخصيتها القوية وطموحها واستقلالها المادي، بملابسها الراقية وتنوراتها المقتبسة من افلام سعاد حسني وعدم سيطرة زوجها عليها، بل فى كثير من الاحيان تكون هى المسيطرة.


لم نر نور فى اى مشهد من المسلسل تطبخ او تنظف، او يصرخ بها زوجها ويضربها، او تهينها حماتها.

لم نر نور تشتري الخبز من طابور العيش او تحشر جسدها الرقيق بين رجلين كريهي الرائحة فى اوتوبيس نقل عام.

لم نر نور تستجدي زوجها ليزيد المصروف عشرون جنيهاً او تركع كي تضع قدمه القذره فى اناء ماء ساخن.

لم نر نور زوجة ثانية او ثالثة لرجل خليجي ظن ان النساء متاع يشترى بالمال فأخد يشتريهن بالجملة اربعة فى اربعة.

لم نر نور جاهلة مغيبة عن العالم من حولها لا تفقه من الدنيا سوى فن الطبخ وانجاب الاولاد.


غبي من ظن ان الضجه المصاحبة للمسلسل ونسب المشاهدة العالية جاءت كسبب "لعين الستات الزايغة اللى ما صدقت شافت راجل حليوه". المرأة العربية سواءا كانت تنعم فى اموال البترول او تشقى فى طوابير العيش البلدي لا ترغب سوى فى حياة نظيفة كريمة ورجل يحترمها ويحترم نفسه، وياليت من ارهقوا أنفسهم وبحثو ليلا نهارا فى المعجم عن الفاظ تندد وتشجب وتلعن المسلسل المنافي لتقاليدنا وعاداتنا وقيمنا العريقة -"هأو أو أو"- ياليتهم التفتوا لحال المرأة المسكينة التى لم تجد متنفس لها سوى ان تحلم بانها نور، تعيش مثلها وترتدي مثلها وتمتلك نفس ما تمتلكه: زوج حنون وعمل محترم وحرية وحياة نظيفة تعامل فيها على انها انسان، كائن آدمي، وليس مخلوقا دون المستوى.

مثير للسخريه ايضاً الرعب الذي انتاب السلطات الدينية من نجاح المسلسل. فكون تركيا دولة اسلامية جعل المرأة المسلمة العربية تلحظ ان هناك مسلمات يعيشون بشكل مختلف، يقودن سياراتهن الخاصة ويتركن شعرهن للهواء الطلق يداعبه ويعشقن ويتزوجن بارادتهن الخالصة دون تدخل من اي سلطة ذكورية عليا


النص الكامل للمقال

Post-Realism: What does it Mean?

10.10.08 |

By Wael Nawara

In simple and short words, Post-Realism refers to a new "realization", that force and military might alone have not managed to provide security for the "strong".

Political Romanticism
In the fifties and sixties, many politicians, specially in the "Third World Countries", relied on rhetoric using terms such as "Justice", "Equality", "International Law", etc., to demand what they believed to be their nations' rightful dues. After a long era of colonialism, Third World Countries were demanding self-determination and natural justice.

The Heroes of this period of "Political Romanticism", were leaders like Nasser and Nehru. Their argument amounted to the proposition that "stronger" and "richer" states should adhere to such concepts on moral grounds. Third World countries, suddenly made a majority in the U.N. General Assembly! All kinds of UN resolutions sponsored by "Third World Countries" and "Non-Aligned Movement" were passed in the UN General Assembly. UN General Assembly had no "Veto Powers" for any member state, big or small and its resolutions of course were non-binding!

Nasser was promoting the end of colonialism and imperialism and insisting that "Peace" can only be built on "Justice". He even sought to promote what he thought as "social justice" at home, through successive waves of land re-distribution, nationalization, fixing of the prices of food, basic commodities, and housing rents, expanding government employment to accommodate every graduate of a free education system, and a package of socialist laws and measures which practically ruined and crippled the Egyptian Economy for decades to come. But these populist measures and the sort of romantic rhetoric which characterized that period, fueled the passions of hundreds of millions of dreamers around the world.

So, in summary, during the era or age of Political Romanticism, politicians just referred to terms and concepts like Justice, Equality and Peace, as principles all states should adhere to, on moral grounds!

An Era of Realism
Egypt's humiliating defeat in 1967 proved the romantic dreams which Nasser had promoted, in fact ended as dreadful nightmares, at least for Egyptians, Arabs, Syrians, Jordanians, Lebanese and other Arabs. Romanticists were awakened by a sobering reality, that "force", and not "justice", wins land and redraws national borders. Sadat, who became President after Nasser's death in 1970, was the champion of the new period. An age of "Realism" started.

This "Realism" had started to show itself in Egypt's foreign policy as early as November 1967, when Nasser formally accepted UN Security Council resolution. In the summer of 1972, Sadat asked the Soviets to withdraw their troops and military experts from Egypt. The Americans were surprised that he never consulted with them before making such a decision. He never asked for a price or attempted to draft even a memo of understanding with the Americans of the arrangements which would follow such an evacuation. Kicking out the Soviets, I believe, was an early turning point in the cold war. A point which signified perhaps a small victory for the West, but it was a small victory of far-reaching consequences as it started to permanently upset the power balance favoring the United States and the West. That turning point sent the curve of the Cold War on a one-way route which ended some 17 years later when Berlin Wall was demolished by the People of East and West Germany in 1989.

Egypt has seen this before. The British and French Empires signed their own death warrants in Portsaid, Egypt in 1956, when they attacked Egypt, employing Israel as their Bullying Agent, and were forced to withdraw primarily as a result of American pressure but also Soviet displeasure that the weaker allies of the Second World War would double-cross them and continue to act as a Great world powers without consulting the new world powers countries which really decided the fate of World War II, the USA and the USSR.

In November 1973, immediately after the seize fire was affected on the wake of the 1973 October War, Yum Kippur War, Sadat took yet another step into the "Age of Reason", the "Age of Realism", when he consorted with Kissinger in November 1973, and gave him his vision of the peace in the region and of the power shift in the cold-war world. Sadat, acknowledged the Arab defeat and wanted to create peace and prosperity based on new power balance. He realized that Egypt and the Arabs would be unable to defeat Israel either by their own weakness or because the world powers simply would not allow it. So, he became a "Realist".






What is "Realism"?
Realism is that we ask Palestinians to negotiate with Israelis under gun-point and demand that they (the Palestinians) be content with the outcome of such negotiations despite the power parity. Imagine a thug who stops you in the street, points a gun to your head and strips you off your wallet. You go to the police to file a report and the police tells you to go and negotiate with the robber to get back your wallet, some of your money, credit cards and ID cards. "But the robber is armed, officer?"

Realism is that we ask the Tibetans to calm down because China is a Superpower. Realism is that we ask Kuwait to accept the invasion of its strong neighbor, Iraq, gracefully!

In short, politicians of the Age of "Realism" adopted the approach that "force" and immediate "self-interest" alone govern foreign policy and the behavior states towards one another. Realism is the opposite of the rule of law, it is to accept that we shall be ruled by the law of the jungle. Force and might alone can protect you and yours. But even a bully goes to sleep. Even the strongest of us blinks. Even the strongest has weak children?

Post Realism
In 1978, Egypt formally made peace with Israel. But we must ask ourselves today, has this peace paid dividends? The state of War between Egypt and Israel ended. Egypt regained Sinai. But the problem was neither Egypt nor Sinai. The problem was, is, always has been and will remain for many years to come, Palestine.

Hundreds of millions of Palestinians, Arabs, Israelis, Citizens of New York, London, Madrid, & even Visitors of Bali have had to pay for the Palestinian problem until this very day.

We have learned from bitter experience the same lessons which made individuals, our ancestors, devise and submit to local laws thousands of years ago. Osiris, or Aser, it is said, gave Egyptians Laws of Maat and took them out of their savagery. Now, we see that "security" (in relation to, and against, terrorist attacks) has become the highest item on every nation's "interest", specially the "strong" and "rich" who have much more to lose. What sadly happened on the morning of 9/11 and the chain of events which followed, have proved that "the strong" is vulnerable to terrorism and terrorism is fueled by injustice.

The battle against terrorism, unlike traditional warfare, can not be won through armies or hi-tech weaponry alone. As knowledge of simple yet devastating technologies became available to everyone, it became easy to breach security if one is disgruntled enough to be so determined to trade his or her own life with the lives of "targets", civilians or otherwise, but usually civilians who are most vulnerable at their workplace, during traveling, in the streets, in the tube, in a supermarket or a shopping mall, in a restaurant, in a bus or even sitting at home minding their own business.

This experience suggests that the war against terror can only be won though re-establishing and re-instatement of the principles of justice, this time not as a moral necessity, but as security prerequisite!

Anyone of us can fall a victim to terror. There is no guaranty. No insurance. The only insurance, which does not eliminate, but considerably reduces the risk, is to erect an effective and efficient "International Justice System".

We learned to install "Justice Systems" on local and national levels. This was the basis of civilization. For civilization is built on accumulation. Such accumulation would not have been possible unless stability, security, safety and property are protected. Why would anyone work or build or farm, if he or she knows that their hard-earned fortunes can be taken away by some robber who will go unpunished, with no law, no enforcement to deter the perpetrators? The League of Nations and its upgrade version, The United Nations and its institutions such as The International Court of Justice (ICJ) as well as other Independent International Institutions affiliated with the United Nations, such as International Criminal Court (ICC) were meant to play that role, but unfortunately, as we have pointed out in a previous article, the United States, being the "strong", has consistently worked towards undermining the United Nations and any attempt to install or develop an effective system for International Justice.

Good News?
The good news is, even inside the United States, more and more people are now realizing the necessity of reforming the United Nations. Senator Obama, who is the Democratic Party Nominee in the Presidential Elections due in a few weeks' time, has showed "some" support to the concept of working towards reforming the United Nations.

America cannot meet this century's challenges alone; the world cannot meet them without America.
…
In addition, we need effective collaboration on pressing global issues among all the major powers -- including such newly emerging ones as Brazil, India, Nigeria, and South Africa. We need to give all of them a stake in upholding the international order. To that end, the United Nations requires far-reaching reform.

In fact, President Bush, in his farewell speech to the United Nations also called on the UN to
،،
open the door to a new age of transparency, accountability, and seriousness of purpose.

But as you may guess, the reform which Bush seeks for the United Nations is slightly a wee bit different from that which is required to truly minimize injustices, conflict and terror.

Conclusion
Post-Realism is a new realization, that the principles of Justice are not just words or moral rhetoric, they represent "behavioral solutions" which the evolution of our civilization and cultures have provided us with for "survival". In business terms, accepting to submit to a "Justice System", local or international, is like an insurance policy which reduces the "risk" of being victimized, both to the strong and the weak alike. Should we decide now to neglect these principles and resort to "might" and "strength" alone, we might just as well stop complaining about terrorism, violence or international conflicts, demand that beauty pageant contestants stop babbling about "world peace" and accept the world as dangerous as it is, can and will become.
،،
Then said Jesus unto him, Put up again thy sword into his place: for all they that take the sword shall perish with the sword.

—Matthew 26:52, King James Version


النص الكامل للمقال

مصر.. الزراعة والفهلوة

9.10.08 |


بقلم إيجي أناتوميست

تحب حضرتك تعرف وجهان مهمان لمشكلات مصر؟

واحد. المجتمع المصري شاب. صغير السن. وهذه ليست دائما ميزة.

نسبة المصريين الذين تقل أعمارهم عن 14 عام هي 30% بحالهم. من كل 100 مصري هناك 30 "طفل" يحتاجون لللإعالة والطبطبة والمناغية والدلع.

نسبة المصريين الذين تزيد أعمارهم عن 65 سنة هي 5%. بما يعني أن من كل 100 مصري هناك 5 فقط خبروا الحياة وراكموا رصيدا ما من الخبرة والحكمة.

الباقون (65%) هم من تتراوح أعمارهم بين 14 إلى 65 سنة

طبعا من المعلوم أن نسبة كبار السن في أي مجتمع مرتبطة بمستوى التقدم المادي (الصحي والتعليمي الخ) السائد في المجتمع. وأن نسبة كبار السن تنخفض في الغالبية العظمى من الدول "النامية" أو "المتخلفة" أو "دول الجنوب" أو قل ما شئت من أسماء. فأنا هنا لا أناقش "سبب" انخفاض نسبة كبار السن في مصر وارتفاع نسبة الأطفال. السبب واضح ومعروف. الناس بتموت بدري زائد العالم بتخلف كتير. أنا أحلل النتائج المترتبة على هذه النسب.

نقارن ببعض الدول "المتقدمة". في ألمانيا نسبة من تزيد أعمارهم عن 65 سنة تبلغ 20%. في كندا تبلغ هذه النسبة 15%. في بلغاريا 18%.

ما معنى ما سبق؟ معناه أن المجتمع المصري يتصف بأنه قليل الخبرة. رغم أنه صغير السن فإنه – لعوامل تاريخية مستحكمة - محكوم بثقافة عجوزة. رتيبة.

صغر سن المجتمع المصري ميزة من بعض النواحي ولا شك. ولكنها في مرحلة التحول الذي تمر به البلاد تمثل عبئا على دقة توجيه بوصلة القيادة. المزاج ثوري. العاطفة مشتعلة. الرؤية ليست مكتملة وغالبا ربع ناضجة. السوق يخاطب هذا الجمهور صغير السن، فينتج له كل ما يثير غرائزه المادية والمعنوية. الخطاب السائد مثير سواء في السياسة أو الفن أو حتى الدين.

إيه حل المشكلة دي؟ حلها اننا نتقدم. إزاي نتقدم؟ إقرأ بند "اتنين".

اتنين. الثقافة العامة السائدة في مصر هي ثقافة المجتمع الزراعي/الفهلوي. الثقافة الزراعية واضحة وواضح من أين تأتي. تأتي من اشتغال 32% من المصريين في الزراعة. ثقافة المجتمع الزراعي تتسم – كما يعرف معظمنا – بالركود، بالصبر، بالتكرار، بالبطء، بالخضوع، بالقدرية، الخ. الزراعة هنا لا تعني التصنيع الزراعي. تعني الزراعة التقليدية. التصنيع الزراعي يندرج تحت بند الصناعة وليس الزراعة.

ماذا عن الثقافة الفهلوية؟ تأتي من اشتغال 51% من المصريين في قطاع الخدمات. معظمها خدمات مرتبطة بالسياحة (الضحك على الأجانب هو معنى السياحة المصرية) والمقاولات والتشييد والبناء فضلا عن الحرف والمهن التقليدية. هي ليست الخدمات الاقتصادية الحديثة من تأمين وبنوك وخلافه. أيضا هناك من الـ 51% دول من المصريين حوالي 6 مليون موظف حكومة بكل ما تعنيه ثقافة العمل الحكومي (مفيش داعي أوضح أكتر).

يعني احنا بنتكلم عن 83% من الشعب المصري. 83% زراعة وفهلوة. 83%! وبعد ذلك مازلنا نتسائل عن سبب التخلف؟ مازلنا نتسائل عن سبب طبيعة الشعب المصري؟ مازلنا نتسائل عن سبب تغول أنظمة الحكم علينا؟ مازلنا نتسائل عن سبب استغفال شيوخ الزيت لعقولنا؟

17% فقط تعمل في القطاع الصناعي. القطاع الصناعي في مصر ليس منتجا بالمعنى الحديث. مصر لا تنتج طائرات ولا موتورات هليوكوبتر ولا أسلحة متقدمة ولا أجهزة كمبيوتر ولا آلات رأسمالية صناعية ولا حتى لعب أطفال متطورة.

كيف يتغير ما سبق؟

يتغير بأن تتغير بنية (هيكل) الاقتصاد المصري. بأن تدرك الدولة أن دورها ليس في إنتاج الخبز والإبرة والصاروخ أو توزيعهم على الشعب. بل أن دورها في لعب دور إيجابي في توجيه الاستثمارات الداخلية والأجنبية إلى المجال الصناعي تحديدا. إذا لم نمر بمرحلة التصنيع فلا أمل في تقدم مصر. التصنيع يجب أن يكون حديثا وفق معايير الاقتصاد الحديث المعولم وليس وفقا للنمط الاشتراكي الفاشل في جميع أنحاء المعمورة. يجب أن يعمل نصف المصريين على الأقل في الصناعة بكل أنواعها مع التركيز على الصناعات كثيفة العمالة أولا كي نستطيع مواجهة البطالة وامتصاص طاقات العمل الفائضة المتحولة من الجلوس على المقاهي إلى قوى تطرف وإرهاب وفراغ وتخلف.

وقبل أن تفعل الدولة ذلك، يجب خلق وعي إيجابي لدى النخبة ولدى قوى الرأي العام أن هذه هي المشكلة الأهم التي تعوق أية محاولة للتقدم وأي اجتهاد للتغيير. يجب أن تتوحد ضغوط الرأي العام في هذا الاتجاه. والله لو جبنا مارادونا يحكمنا حتى، لن يتغير شئ للأفضل. لكن لو جبنا عقولنا تحكمنا بالعلم والمنطق والموضوعية، حياتنا هتبقى أحسن كتير.. وبسرعة. أسرع مما نتخيل. واللي مش مصدق يسأل الدول اللي عملت معجزات شاملة في العشرين سنة الأخيرة


النص الكامل للمقال

جاك ضربة في قلبك!ـ

8.10.08 |


بقلم سوسن


عَّرف إمانويل كانت التنوير بأنه "خروج الإنسان عن مرحلة القصور العقلي وبلوغه سن النضج أو سن الرشد." كما عرَّف القصور العقلي على أنه "التبعية للآخرين وعدم القدرة على التفكير الشخصي أو السلوك في الحياة أو اتخاذ أي قرار بدون استشارة الشخص الوصي علينا." (ويكيبيديا: عصر التنوير). فلك أن تفخر ، قارئي، لأنك من المتنورين الناضجين في هذا العالم، الذين لا يتبعون لأحد في كيانهم و تفكيرهم

و إذا كنت تدين بدين معين فأتوقع أن يكون دينك هذا محل رشد و استقلال و "تنوير" أكبر بالنسبة لك. و لكن عفواً، إذا كنت امرأة، فلا تحتفي كثيراً بذلك. فقد قال العارفون بعلم الله و شريعته بأهلية الرجال لتوجيه عقلك للصواب، و لا ضير في ضربك إذا أوجسوا نشوزاً منك استناداً لقول الله "وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ" (النساء: 34). و لأنهم يتكلمون على لسان الإله الرحيم فقد قالوا أن الله سمح بهذا الضرب التوجيهي و لكن أمر بالرفق فيه.

و لأني لم أفهم كيف يسمح هذا الإله العادل لزوجي بضربي بعد عشرين عاماً من تحصيل العلم و وقوفي على مشارف الدكتوراه، حتى لو مخي فوت، لذا وجب البحث و التنقيب...

جمعت معاجم العرب حوالي 17 معنى للفعل "ض ر ب"، جاءت أفعال الأمر منها على شكل "أضرب" بمعني انصرف أو ابتعد عن الشئ/الشخص أو "إضرب" الأرض تطلع بطيخ و "إضرب" المربوط يخاف السايب. لاحظ قارئي المستنير اختفاء الهمزة في لفظ الآية، و ليس ذلك بالأمر الهين حيث أنه يجب أن تعلم أيضاً أن العرب قرنوا النبر (أي الهمز) بالفصاحة، ففي اللسان: "ورجل نبار = فصيح الكلام " (اللسان : 7/40) لدرجة أن مدعي الفصاحة و الشياكة اللغوية من العرب كان ينبر عمال على بطال. فكيف للإله أن يعرض عن النبر في هذا الفعل المتعدد المعاني إلا إن كان لحكمة و إلا فلا تكتمل فصاحة كتابه –حاش لله و نزه عن ذلك.ـ

لا أتصور أن يقول الله بجواز ذلك التصرف المخزي حتى و إن كان مقبولاً في عرف بعض المجتمعات منها مجتمع محمد سيد المرسلين. فإن خرجت نساء أوائل المسلمين من بيئة طبقية أبوية تبيح للرجال التعدي عليهن جسدياً و لو بالهين أو الرئيف، فما ذنبي أنا؟ في أي عدد من سنوات العلم أو جهد العمل أو الحكمة المكتسبة من خبرات الحياة قاصرة أنا عن ذويي و قرنائي من الرجال حتى أستحق الضرب "برفق"؟

و العجيب أن جمهور علماء المسلمين في تجاهل تام لحتى فرضية وجود معنى آخر لـ "و اضربوهن" غير الضرب من أبو همزة تحت الألف. و بالتالي، يتراءى لي أن عصبة ذوي العلم الديني في بلادنا انصرفوا عن تفسير ما قاله الإله إلى تقويل الإله تأويلهم هم. و على الناحية الأخرى، أحرجهم المغمور من العلماء (أعتذر عن عدم ذكر المصادر لعدم حضورها في ذهني هذه اللحظة) بشرح الآية بصورة أكثر منطقية باستخدام معنى أضرب من أبو همزة فوق الألف قائلين بأنه في حالة نشوز الزوجات فعظوهن ثم اهجروهن في المضاجع (فقط) ثم أضربوهن أي أعرضوا عنهن و هو ما يعرف في علم العلاقات الإنسانية بال
"time out"
حتى يتم حل المشكلة.

لا يفوتني أبداً هنا تشبيه ما فعله بنا علماء المسلمين بما فعله رواد حركة التنوير في أوروبا في القرن 18. ففي الوقت الذي ازدرى هؤلاء الرواد فيه الإله و رجال الكنيسة و "تحرروا" من كل فكر ديني انتصاراً للعلم و لمبدأ أحقية كل فرد في ترجيح عقله دون قيود فقد أبقوا على عدم أحقية المرأة في الانتخاب و القيادة لكونها انثى، و المضحك أنه فاتهم أن هذه الفكرة مسلم بها كحكم إلهي بناءً على الطبيعة البيولوجية للمرأة التي تحرمها من سداد العقل. و بالتالي إذا أصبح الإله عدواً، ففكرته عن المرأة هي أيضاً عدو، فيجب إثابتها إلى سلة المهملات انتصاراً للعلم (بردو). لكن فكرة المساواة مع المرأة سقطت سهواً من المنوِرين الأوروبيين بسبب تشربها في مجتمعاتهم لمئات السنين أو لعدم رغبة الرجال الثائرين في التخلي عن البرستيج (فكر بالموضوع من ناحية استراتيجية: فكل فرد يثور بهدف تعظيم أرباحه و تقليص تنازلاته ).

بنفس الأهداف أو الدوافع، يطل علينا علماء المسلمين من منازل غالباً تقليدية تكون فيها السلطة الكاملة للأب فيتيسر لعقولهم إمكانية ضرب النساء الكريمات لهذا المنزل من أمهات و بنات كضرب من التوجيه أو التهذيب (و آدي كمان معنى لضرب: "ضرب "= نوع). و لكن هذه المرة، يتم تعزيز الفكرة بربطها بالإله و ذلك لأن الإله ليس عدواً لنا و لكنه نصير، فمتى أحببنا الإله أحببنا منهاجه و أفكاره. فيخرج هذا العالِم بمحفوظات من القرآن و ثقافات من ذاك البيت إلى عالَم به نساء عاملات بالتجارة و الصناعة و السفر و الطب و الهندسة، و يقول لأزواجهم أن الله أباح لهم ضربهن... بس بالراحة.


النص الكامل للمقال